محمد حسن المرتضوي اللنگرودي

46

طلوع الفجر في الليالي المقمرة

فالحقني إلى الجبّانة « 1 » قال : فصلّيت ، ولحقته ، وكانت ليلة مقمرة ، قال : فقال لي : ما تفسير الألف من الحمد ؟ قال : فما علمت حرفا أجيبه ، قال : فتكلّم في تفسيرها ساعة تامّة . ثمّ قال لي : فما تفسير اللّام من الحمد ؟ قال : فقلت : لا أعلم ، فتكلّم في تفسيرها ساعة تامّة . قال : ثمّ قال : [ ما تفسير الحاء من الحمد ؟ قال : قلت : لا أعلم فتكلّم في تفسيرها ساعة تامّة ثمّ قال « 2 » : ] فما تفسير الميم من الحمد ؟ فقلت : لا أعلم ، قال : فتكلّم فيها ساعة تامّة . قال : ثمّ قال : ما تفسير الدال من الحمد ؟ قلت : لا أدري ، فتكلّم فيها إلى أن برق عمود الفجر . قال : فقال لي : قم أبا عبّاس إلى منزلك ، وتأهّب لفرضك .

--> ( 1 ) الجبّان ، والجبّانة : الصحراء ، وتسمّى بها المقابر ، لأنّها تكون في الصحراء ، تشبيه الشّيء بموضعه ، وعن المغرب : الجبانة المصلّى العامّ في الصحراء . وفي الحديث إنّما الصلاة يوم العيد على من خرج إلى الجبّانة . ( 2 ) قد سقطت هذه القطعة من الأصل على ما حكي .