محمد حسن المرتضوي اللنگرودي

38

طلوع الفجر في الليالي المقمرة

الاستظهار من السنّة لنظريّة الأصحاب وأمّا بالنسبة إلى السنّة فقد استظهرنا المراد منها . ولكن ينبغي الإشارة إلى ما ذكرناه ، وفقا لما أفاده سماحة أستاذنا العلّامة قدّس سرّه فنقول : أمّا خبر أبي بصير فقوله عليه السّلام : إذا اعترض الفجر فصار كالقبطيّة البيضاء ظاهر في أنّ موضوع حرمة الطعام وحلية الصلاة ، اعتراض الفجر بحيث يكون كالقبطيّة البيضاء وهو أمر خارجيّ يتحقّق بقرب الشمس في حركتها نحو الأفق ، أو حركة الأرض عليها نحوه ، كان هناك غيم أو نور قمر أم لا ولعلّه واضح غير خفيّ . وكذا خبر هشام ، فإنّه بعد أن صرّح أنّ وقت صلاة الفجر حين يعترض الفجر . قال : فتراه مثل نهر سوراء ، فإنّه يدلّ على أنّ أوّل وقت الصلاة هو اعتراض الفجر بحيث لو لم يكن هناك مانع لتراه مثل نهر سوراء ، وإلّا يلزم أن لا تصحّ صلاة الفجر عند الغيم المانع عن الرؤية . فما أفاده قدّس سرّه : من أنّ الكون كالقبطيّة ونهر سوراء وأمثال هذه التعبيرات لا ينطبق إلّا على التميّز الحسّيّ والإضاءة الحسيّة فهو غير ظاهر . وأمّا خبر عليّ بن مهزيار ، وهو بزعم سماحة الأستاذ قدّس سرّه أظهر أخبار