محمد حسن المرتضوي اللنگرودي

20

طلوع الفجر في الليالي المقمرة

قلت : عن القاموس سورى كطوبى عين بالفرات ، وفي مجمع البحرين : سورى كطوبى وقد يمدّ : بلدة بالعراق من أرض بابل وفي الحديث وقد سئل عن الفجر ؟ قال : إذا رأيته معترضا كأنّه بياض نهر سورى يريد به الفرات . ومنها ما رواه شيخنا الكلينيّ قدّس سرّهما عن عليّ بن مهزيار قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام معي : جعلت فداك ، قد اختلف موالوك ( مواليك ) في صلاة الفجر ، فمنهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السماء ، ومنهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ولست أعرف أفضل الوقتين فأصلّي فيه فإن رأيت أن تعلّمني أفضل الوقتين ، وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر ، والفجر لا يتبيّن ( تبين ) معه حتّى يحمرّ ، ويصبح ؟ وكيف أصنع مع الغيم ؟ وما حدّ ذلك في السفر والحضر ؟ فعلت إن شاء اللّه فكتب عليه السّلام بخطّه وقرأته : الفجر يرحمك اللّه هو الخيط الأبيض المعترض ، وليس هو الأبيض صعداء ، فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتّى تبيّنه فإنّ