شمس الدين السخاوي
76
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
الأشرفي قايتباي نقلا له من نيابة سيس . 292 جكم أبو الفرج الظاهري برقوق ، أمره أستاذه طبلخاناه في سنة موته ثم استقر بعده خامس ذي القعدة سنة إحدى رأس نوبة بل قيل إنه لم يتأمر في أيام أستاذه وأول ما شهر أمره في تاسع الشهر المذكور نعم ركب على الدوادار يشبك بالقاهرة فكانت النصرة له فاستقر في الدوادارية عوضه وأظهر العدل ثم اعتقل بقلعة المركب ثم نقل إلى حلب فحبس بدار العدل ثم إلى غيرها ثم أطلق وآل امره إلى أن ملك حلب وأقام فيها أياما ثم اتفق هو وجماعة من الأمراء على العصيان ووصلوا إلى الصالحية فخرج الناصر وكانت الكسرة على عسكره ورجع هاربا ثم كر عليهم العسكر المصري ثانيا فكانت النصرة لهم وآل أمر جكم إلى أن أخذ هو وشيخ دمشق ودخلاها واستمرا بها مدة ثم أخذا أيضا حماة وفي أثناء ذلك ظهر الناصر فرج وتسلطن فجهز تقليد شيخ بنيابة دمشق وجكم بحلب ثم أضيف إليه نيابة الرها وملك عدة قلاع كان نعير أمير العرب قد استولى عليها ومزق التركمان كل ممزق وحصل بحلب وبالرها العدل والأمان وقطع الخطبة للناصر ، وخطب وضربت السكة باسمه ولقب بالعادل ثم أظهر الدعوة وصرح بخلع الناصر وتوجه نحو آمد لقتال قرايلوك فقتل في ذي القعدة سنة تسع ، وكان مهابا شجاعا مقداما مدبرا له حرمة ومهابة ممدحا مائلا لمجالسة العلماء ومذاكرتهم مصغيا لنظم الشعر محبا لسماعه بل ويجيز عليه الجوائز السنية يتحرى العدل ويحب الانصاف لا يتمكن أحد معه من الفساد ، طول ابن خطيب الناصرية ثم شيخنا ترجمته وكذا المقريزي في عقوده . 293 جكم الأشرفي قايتباي أحد الخاصكية ويلقب بالبهلوان لتقدمه في الصراع . مات بالطاعون سنة إحدى وثمانين . 294 جكم الظاهري خشقدم ابن أخت الأشرف قايتباي ، أمره أستاذه عشرة ثم صار أحد الطبلخاناه وحاجب ثاني ، مات بالطاعون في رمضان سنة ثلاث وثمانين عن نحو الثلاثين وحضر خاله الصلاة عليه بالمؤمنين ، وكان من مساوئ الدهر . 295 جكم الظاهري برقوق الجركسي ذكره شيخنا مجردا في سنة ثلاث . 296 جكم النوري المؤيدي ويعرف بقلقسيز . أعتقه المؤيد وأقام في جملة المماليك السلطانية إلى أن عمله الظاهر جقمق خاصكيا ثم ساقيا ثم فصله عنها وجعله من الأجناد ثم عمله الأشرف اينال أمير عشرة ثم من رؤوس النوب ثم كان ممن خرج مع المجردين ، ومات في عوده بغزة في شوال سنة إحدى وستين .