شمس الدين السخاوي

296

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

الصغار ثم ولاه نيابة قلعة حلب ثم عزله وولاه بعد مدة نيابة قلعة دمشق إلى أن مات بها في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين واحتيط على موجوده ، وكان فيما قيل أحمق بخيلا جبانا . 1139 شاهين العلائي قطلوبغا الكركي والد الجمال يوسف سبط شيخنا . أقرأه سيده القرآن وصلى به ثم صار من مماليك الناصر ثم من خاصكيته فلما سافر لقتال شيخ وكان صحبته أسره جماعة المؤيد ونقله حتى ولاه الدوادارية الصغرى وساق البريد وحج وصار أحد العشراوات بالقاهرة وساق المحمل فلما تسلطن الظاهر ططر أخرج الأمرية عنه وصيره طرخانا إلى أن أنعم عليه الأشرف بخمس امرة عشرة بدون خدمة ثم ألزمه الظاهر بالخدمة ثم أخرج أقطاعه وأمر بنفيه لدمشق ورسم له بدراهم يأخذها كل يوم من أستادارها وأنعم عليه في غضون ذلك بفرس وقماش وكذا قدم على الأشرف اينال وأنعم عليه بذلك وباقطاع امرة عشرة ، واستمر حتى مات بدمشق في ذي القعدة سنة ستين ودفن بمقبرة باب الفراديس بالقرب من قبة الناصر فرج وكان قد صاهر شيخنا على أكبر بناته وولدت له عدة أولاد تأخر منهم الجمال المذكور ، وقد ترجمه بأبسط من هذا وقال إنه كتب بخطه الشفا والموطأ وغيرها وخس بالورق فلم ينتفع بها وانه كان في خلقه شدة وزعارة انتهى . واتفق أن المحب بن الأشقر لحظ إليه وهما في مجلس صهرهما وقد توفيت تحت المحب ابنة لشيخنا ثم ثانية فقال له صاحب الترجمة مالك ترمقني أتريد أخذ الثالثة وإقبارها فضحك الجماعة . شاهين غزالي . في شاهين الرومي . 1140 شاهين الفارسي ، ممن أنشأه المؤيد إلى أن صيره أحد المقدمين ثم قبض عليه ططر في أيام نظاميته وحبسه بإسكندرية في المحرم سنة أربع وعشرين ، وكان من الفرسان ظنا . شاهين الفقيه . في شاهين الزيني يحيى . 1141 شاهين قصقا ومعناه القصير . كان من الخاصكية فنقله الناصر شيئا بعد شيء حتى صار أحد المقدمين ومات عن قرب في ذي القعدة سنة عشر ودفن في حوش الظاهر . ذكره شيخنا في إنبائه وكذا العيني وقال إنه ما اشتهر بخير . شاهين كنك في شاهين الافرم . 1142 ( شاهين ) الكمالي بن البارزي مملوكه وخازنداره . مات بالطاعون في صفر سنة ثلاث وخمسين . 1143 ( شاهين ) المنصوري شيخ الخدام بالمدينة النبوية ويلقب فارس الدين ، سمع علي بن الجزري الشفا وانتهى في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين بالروضة بل قرأه هو على طاهر بن جلال الخجندي ، ورأيت فيمن سمع على الزين المراغي سنة خمس عشرة شاهين المنصوري ووصفه بشيخ الخدام والظاهر أنه هذا .