شمس الدين السخاوي

174

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

خربندا في خذابنده وانه محمد بن أرغون بن ايغا يأتي . خرز وقيل بالسين بدل الزاي الشامي . هو إبراهيم بن عبد الله مضى . 671 خرص بن علي الفلح ، جرده ابن فهد هكذا . 672 خروف المجذوب المعتقد . خسرو نائب الشام . كذا سماه العيني وصوابه قصروه وسيأتي في القاف . 673 خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة الحسيني أخو حيدرة الماضي ، قتل في سنة اثنتين وثلاثين كما ذكره شيخنا في عجلان بن نعير من أنبائه وأظنه المذكور في نابت بن نعير . 674 خشرم بن مجاد بن ثابت ، مات سنة إحدى وثلاثين . 675 خشرم الحسني . مات في رمضان سنة اثنتين وثمانمائة بصوب اليمن وحمل لمكة فدفن بمعلاتها قاله ابن فهد . 676 خشقدم الارنبغاوي . أصله لارنبغا نائب قلعة صفد ثم اتصل بخدمة نائب الشام قانباي الحمزاوي وصار دواداره فلما مات استقر في حجوبية طرابلس بمال كثير ولم يلبث أن مات في جمادى الأولى سنة أربع وستين . 677 خشقدم الرومي اليشبكي يشبك الشعبان الأتابكي . أصله لنائب الشام تغرى بردى البشبغاوي الظاهري فقدمه للظاهر برقوق فأنعم به على مملوكه فارس حاجب الحجاب واشتراه يشبك من تركته فلما قتل عاد له فلما مات صار جمدارا عند المؤيد ثم ناب بعده في تقدمة المماليك ثم نقله الأشرف إلى التقدمة نفسها في سنة ثلاث وثلاثين ثم قبض عليه الظاهر وسجنه بإسكندرية لممالأته مع العزيز ثم أطلقه ورسم له بالإقامة بالمدينة النبوية ثم أذن له بالرجوع إلى القاهرة حتى مات في شوال سنة ست وخمسين وقد ناف على السبعين وهو صاحب الدار التي بقنطرة طقز دمر والتربة التي دفن فيا بالصحراء بالقرب من تربة أستاذه يشبك ، وكان جسيما طوالا جميلا مترفعا مع نقصه فيما قبل . 678 خشقدم الزيني يحيى الاستادار أحد الكشاف . وسط في ذي الحجة سنة تسع وسبعين مع تكرر الشفاعة فيه بدون سبب ظاهر . 679 خشقدم السودوني من عبد الرحمن ناب بالقدس أيام الظاهر جقمق مرارا أضيف إليه في الثانية كشف الرملة ونابلس ومات به في المرة الثالثة في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ، واستقر بعده قراجا العمري الناصري وكان صاحب الترجمة مشهورا بالشجاعة عفا الله عنه .