شمس الدين السخاوي
165
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
ابن محمد الفتي ، وتردد لمكة كثيرا ولقيني بها في سنة ست وثمانين فأخذ عني ومدحني وكتب لي من نظمه أشياء وأفادني نبذة من تراجم أهل بلده ، وكتبت له إجازة حافلة واستجازني لبنيه وغيرهم سيما من كان من الناشريين ، ووردت على مطالعاته تتضمن أسئلة وكأنه متوجه لجمع أشياء وهو فاضل يقظ حسن المذاكرة كثير المحاسن مبالغ في شأني ولم تنقطع كتبه عني وأسئلته مني جوزي خيرا . 631 حمزة بن عبد الرزاق بن البقري أخو يحيى وابن عم الشرف والمجد باشر الإسطبل وغيره . ومات في ذي القعدة سنة تسعين ، ويقال إنه أسنهم . 632 حمزة بن عبد الغني بن يعقوب الشرف بن الفخر بن الشرف أحد كتاب المماليك ويعرف بابن فخيرة مصغر لقب أبيه ، وهو والد عبد الرزاق الآتي . 633 حمزة بن عثمان قرايلوك بن طر على قطلوبك صاحب آمد ماردين وغيرها من ديار بكر . مات في أوائل رجب سنة ثمان وأربعين ولم يكن محمود السيرة كأبيه وإخوته واستقر بعده ابن أخيه جهان كير بن علي بن عثمان الآتي . 634 حمزة بن علي بن محمد بن سالم الحلبي الأصل الأسنوي الشافعي الواعظ . ولد بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بمدينة أخميم ، ونشأ بالقاهرة مع أبيه وحفظ بها القرآن ، وحج في سنة خمس وعشرين وطوف البلاد الشامية والمصرية ، وحفظ شعرا كثيرا وتعاني النظم ومدح الناس وهو من ذوي الأصوات الطيبة وكل ما طال انشاده جاد صوته وعنده ظرف وكياسة ولقيه البقاعي في سنة ثمان وثلاثين فكتب عنه قوله في زيارة الخليل عليه السلام : يا عادلا عن عاذل بملامه * يا من صبابته نمت بغرامه والشوق قاد فؤاده بزمامه * أقصد خليل الله عند مقامه * في حي جيرون ولذ بزمامه وأبد الخضوع إذا أتيت لبابه * بخشوع قلب في علا أعتابه واطرح بنفسك في رحيب رحابه * وائتي بآداب إلى سردابه إلى آخره وكذا كتب عنه ابن فهد . مات . 635 حمزة بك بن علي بك بن ناصر الدين بن دلغادر . مات مسجونا بقلعة الجبل في جمادى الأولى سنة أربعين . ذكره شيخنا في أنبائه . 636 حمزة بن علي العز البهستاوي الحلبي ثم الدمشقي الصالحي الحنفي . أحد نواب الحكم بدمشق بل عينهم ثم أعرض عن الدخول في الأحكام ، وكان