شمس الدين السخاوي

160

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

المفيد عز الدين وجده بالإمام علاء الدين . 609 حسين بن يوسف بن يعقوب بن حسين بن إسماعيل البدر الحصنكيفي المكي الآتي ولده يوسف ويعرف بالحاصني بحاء مهملة وألف ثم صاد مهملة ثم نون ثم ياء النسبة . ولد في شوال سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بمكة ، وسمع الزين الطبري وابن بنت أبي سعد الهكاري والنور الهمداني والعز بن جماعة في آخرين منهم أبو بكر الشمسي سمع عليه مجلس رزق الله التميمي بسماعه له من الأبرقوهي ، ولكنه لم يحدث ، نعم أجاز وناب بمكة في الحسبة عن المحب النويري وولده العز وكان يقرأ ويمدح للناس في مجتمعاتهم ويؤذن بالحرم وهو مأنوس في هذا كله مع تودد ، وسافر إلى مصر والشام غير مرة . مات في ربيع الأول سنة إحدى بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسي في مكة وحى أنه رؤى في النوم فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي وأدخلني الجنة ورؤى مرة أخرى فسئل عن الجنة ما ترابها فقال المسك وسئل عن نباتها فقال الزعفران . قال الرائي وشممت منه رائحة المسك وسقط منه شيء من الزعفران وشئ من المسك أو كما قال . 610 حسين بن يوسف الدمشقي ويعرف بقاضي الجزيرة . مات بمكة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ودفن بالمعلاة . أرخه ابن فهد . 611 حسين بن علاء الدين بن أحمد بن أويس . قال شيخنا في أنبائه آخر ملوك العراق من ذرية أويس كان اللنك أسره وأخاه حسنا وحملهما إلى سمرقند ثم أطلقا فساحا في الأرض فقيرين مجردين فأما حسن فاتصل بالناصر فرج وصار في خدمته ومات عنده قديما وأما هذا فتنقل في البلاد إلى أن دخل العراق فوجد شاه محمد بن شاه ولد بن أحمد بن أويس وكان أبوه صاحب البصرة فمات فملك ولده شاه محمد فصادفه حسين وقد حضره الموت فعهد إليه بالمملكة فاستولى على البصرة وواسط وغيرهما ثم حاربه أصبهان شاه بن قرا يوسف فانتمى حسين إلى شاه رخ بن اللنك فتقوى بالانتماء إليه وملك الموصل وأربيل وتكريت وكانت مع قرا يوسف فقوى أصبهان شاه يوسف واستنقذ البلاد ، وكان يخرب كل بلد ويحرقه إلى أن حاصرها حسينا بالحلة منذ سبعة أشهر ثم ظفر به بعد أن أعطاه الأمان فقتله خنقا في ثالث صفر سنة خمس وثلاثين وهو في عقود المقريزي فقال ابن علاء الدولة وترجمه . 612 حسين بن بن جعفر . مات في العشر الأخير من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين بمكة . أرخه ابن فهد وبيض لأبيه .