السيد محمد الحسيني الشيرازي
109
من فقه الزهراء ( ع )
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) انظر الصراط المستقيم : ج 2 ص 301 . ( 2 ) انظر الصراط المستقيم : ج 2 ص 301 . ( 3 ) انظر ( مصنف ابن أبي شيبة ) : ج 7 ص 91 ح 34432 ط : مكتبة الرشد ، الرياض عام 1409 ه - ، وفيه : ( حدثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك قال : رأى أبو بكر الصديق طيرا واقعا على شجرة فقال : طوبى لك يا طير ، والله لوددت أنى كنت مثلك تقع على الشجرة وتأكل من الثمر ثمّ تطير وليس عليك نجاسة ولا عذاب ، والله لوددت أنى كنت شجرة إلى جانب الطريق مر على جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكنى ثمّ ازدردنى ثمّ أخرجني بعرا ولم أكن بشرا ) . وفي كتاب ( شعب الإيمان ) لأبى بكر البيهقي : ج 1 ص 485 ح 786 ط : دار الكتب العلمية بيروت عام 1410 ه - : ( عن الحسن قال : أبصر أبو بكر طائرا على شجرة فقال : طوبى لك يا طير تأكل الثمر وتقع على الشجر لوددت أنى ثمرة ينقرها الطير ) . وقال في الحديث 787 عن جويبر عن الضحاك قال : مر أبو بكر على طير قد وقع على شجرة فقال : طوبى لك يا طير تطير فتقع على الشجر ثمّ تأكل من الثمر ثمّ تطير ليس عليك نجاسة ولا عذاب يا ليتني كنت مثلك والله لوددت أنى كنت شجرة إلى جانت الطريق فمر على بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكنى ثمّ ازدردنى ثمّ أخرجني بعرا ولم أكن بشرا ) . وقال في الحديث 788 : ( عن يعقوب بن زيد وعمر بن عبد الله مولى غفرة قالا : نظر أبو بكر إلى طير حين وقع على الشجر فقال ما أنعمك يا طير تأكل وتشرب وليس عليك نجاسة وتطير يا ليتني كنت مثلك ) . وفي كتاب ( الزهد ) لهناد : ج 1 ص 258 باب من قال ليتني لم أخلق ح 449 ط : دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت ، عام 1406 ه - : ( حدثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك قال : مر أبو بكر بطير وعشرون على شجرة فقال طوبى لك يا طير تقع على الشجر وتأكل الثمر ثمّ تطير وليس عليك نجاسة ولا عذاب يا ليتني كنت مثلك والله لوددت أن الله خلقني شجرة إلى جانب الطريق فمر بي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكنى ثمّ ازدردنى ثمّ أخرجني بعرا ولم أك بشرا ) . وفي كتاب ( صفوة الصفوة ) ج 1 ص 251 ط : دار المعرفة بيروت عام 1399 ه - : ( قال أبو بكر : يا ليتني شجرة تعضد ثمّ تؤكل ) وفيه أيضا : ( قال أبو بكر : لوددت أنى شعرة في جنب مؤمن ) . وفي كتاب ( الرياض النضرة ) للطبري : ج 2 ص 137 ط : دار الغرب الإسلامي بيروت عام 1996 م : ( عن الحسن قال : كان أبو بكر يقول : يا ليتني كنت شجرة تعضد وتؤكل ) ، وفيه أيضا : ( عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر أنه كان يقول : لوددت أنى شعرة في جنب عبد مؤمن خرجها في الصفوة ) وفي ( نوادر الأصول ) للترمذي : ج 1 ص 271 ط : دار الجيل بيروت عام 1992 م : ( قال أبو بكر : وددت أنى شعرة في صدر مؤمن ) وأيضا في ج 3 ص 157 . وفي كتاب ( فيض القدير ) للمناوي : ج 4 ص 317 ط : المكتبة التجارية الكبرى مصر عام 1356 ه - : ( يقول الصديق : ليتني كنت شعرة في صدر مؤمن ) .