السيد محمد الحسيني الشيرازي

247

المال ، أخذا وعطاء وصرفا

وبالثوب وغسل الأعضاء في موضع الاستنجاء ومسح الأعضاء المغسولة بالمنديل والكم ووضع القصاع والأواني غير مغسولة ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس وترك بيوت العنكبوت في المنزل واستخفاف الصلاة وتعجيل الخروج من المسجد والبكور إلى السوق وتأخير الرجوع عنه إلى العشاء وشراء الخبز من الفقراء واللعن على الأولاد والكذب وخياطة الثوب على البدن وإطفاء السراج بالنفس . وفي خبر آخر : والبول في الحمام والأكل على الجثا والتخلّل بالطرفاء والنوم بين العشاءين والنوم قبل طلوع الشمس وردّ السائل الذكر بالليل وكثرة الاستماع إلى الغناء واعتياد الكذب وترك التقدير في المعيشة والتمشط من قيام واليمين الفاجرة وقطيعة الرحم . ثمّ قال عليه السّلام : ألا أنبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، وذكر مثله بتقديم وتأخير إلّا أن فيه ( وأداء الأمانة ) بدل قوله : واستعمال الأمانة « 1 » . عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه « 2 » . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكثروا الاستغفار فإنّه يجلب الرزق « 3 » . عن يحيى بن العلاء وإسحاق بن عمّار جميعا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قالا : ما ودّعنا قطّ إلّا أوصانا بخصلتين قائلا عليكم بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر فإنّهما مفتاح الرزق « 4 » .

--> الباب التي يوطأ عليها ، لسان العرب : ج 9 ص 156 . ( 1 ) جامع الأخبار : ص 124 الفصل الثاني والثمانون . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 287 ( عقاب من ينوي الذنب ) . ( 3 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 197 ( فصل ممّا روي في الأرزاق ) . ( 4 ) أمالي الطوسي : ص 676 ح 8 ( المجلس السابع والثلاثون ) .