السيد محمد الحسيني الشيرازي
151
المال ، أخذا وعطاء وصرفا
ورؤوس المكاييل ولكن عند من فتحت عليه الدنيا « 1 » . نهج البلاغة ، قال عليه السّلام : شاركوا الذي قد قبل عليه الرزق فإنّه أخلق للغنى وأجدر بإقبال الحظ عليه « 2 » . الغرر ، قال عليه السّلام : أقبلوا على من أقبلت عليه الدنيا فإنّه أجدر بالغنى « 3 » . وفي رواية الديلمي قوله عليه السّلام : يا بني ، إذا نزل بك كلب الزمان وقحط الدهر فعليك بذوي الأصول النابتة والفروع الثابتة من أهل الرحمة والإيثار والشفقة فإنّهم أقضى للحاجات وأمضى لدفع الملمات « 4 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 86 ب 17 ح 22 . ( 2 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 230 . ( 3 ) غرر الحكم : ج 1 ص 148 الفصل الثالث ح 52 . ( 4 ) أعلام الدين : ص 274 .