السيد محمد الحسيني الشيرازي

106

المال ، أخذا وعطاء وصرفا

قال - : وإذا أصبت بمال فقل : اللهم إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك تحكم فيّ ما تشاء وتفعل ما تريد ، اللهم فلك الحمد على حسن قضائك وبلائك ، اللهم هو مالك ورزقك وأنا عبدك خولتني حين رزقتني ، اللهم فألهمني شكرك فيه والصبر عليه حين أصبت وأخذت ، اللهم أنت أعطيت وأنت أصبت ، اللهم لا تحرمني ثوابه ولا تنسني من خلفه في دنياي وآخرتي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * ، اللهم أنا لك وبك وإليك ومنك لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً * « 1 » . عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا أردت أن تشتري شيئا فقل : يا حيّ يا قيّوم ، يا دائم يا رؤوف يا رحيم ، أسألك بعزّتك وقدرتك وما أحاط به علمك ، أن تقسم لي من التجارة اليوم أعظمها رزقا وأوسعها فضلا وخيرها عاقبة ، فإنّه لا خير فيما لا عاقبة له . قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا اشتريت دابة أو رأسا فقل : اللهم أقدر لي أطولها حياة وأكثرها منفعة وخيرها عاقبة « 2 » . عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا اشتريت دابة فقل : اللهم إن كانت عظيمة البركة فاضلة المنفعة ميمونة الناصية فيسّر لي شراءها ، وإن كانت غير ذلك فاصرفني عنها إلى الذي هو خير لي منها فإنّك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر و أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * ، تقول ذلك ثلاث مرّات « 3 » .

--> ( 1 ) فقه الرضا عليه السّلام : ص 399 - 400 ب 115 . ( 2 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 157 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 10 ب 1 ح 34 . وفيه بذيله : ( اللّهم ارزقني أطولها حياة وأكثرها منفعة وخيرها عاقبة ) . ( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 157 ح 4 .