السيد محمد الحسيني الشيرازي

649

الفقه ، السلم والسلام

من العسر ويسر له اليسر » « 1 » . وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : « فَأَمَّا مَنْ أَعْطى الخمس وَاتَّقى ولاية الطواغيت وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فلا يريد شيئاً من الخير إلا تيسر له ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بالخمس وَاسْتَغْنى برأيه عن أولياء الله وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى « 2 » الولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى فلا يريد شيئاً من الشر إلا تيسر له » « 3 » . وعن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الروح والراحة ، والرحمة والنصرة ، واليسر واليسار ، والرضا والرضوان ، والمخرج والفلج ، والقرب والمحبة من الله ومن رسوله لمن أحب علياً عليه السلام وائتم بالأوصياء من بعده ، حق عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم ؛ لأنهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني ، مثل إبراهيم جرى في ولايته مني وأنا منه ، دينه ديني وديني دينه ، وسنته سنتي وسنتي سنته ، وفضلي فضله وأنا أفضل منه وفضلي له فضل وذلك تصديق قول ربي : ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 4 » » « 5 » . وفي دعاء اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان : « اللهم ارزقني فيه فضل ليلة القدر ، وصير أموري فيه من العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري ، وحط عني الوزر ، يا رؤوفا بعباده الصالحين » « 6 » . وفي الدعاء : « اللهم صل على محمد وآله ويسر لي كل يسر ، فإن تيسير العسير عليك سهل يسير ، وأنت على كل شيء قدير » « 7 » . وقال الإمام الصادق عليه السلام : « من يسر على مؤمن وهو معسر ، يسر الله له حوائج

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 359 ب 44 ح 4930 . ( 2 ) سورة الليل : 5 - 9 . ( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة : ص 782 سورة الليل وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة . ( 4 ) سورة آل عمران : 34 . ( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 169 من سورة آل عمران ح 33 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 95 ص 64 ب 31 فصل فيما يختص باليوم السابع والعشرين من دعاء . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 84 ص 320 ب 13 ح 13 .