السيد محمد الحسيني الشيرازي
625
الفقه ، السلم والسلام
وعن عبد العظيم الحسني عليه السلام عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « خاطر بنفسه من استغنى برأيه » « 1 » . وعن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن جده عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « شاور في حديثك الذين يخافون الله ، وأحبب الإخوان على قدر التقوى » « 2 » . وعن الرضا عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلا كان خيراً لهم » « 3 » . وعن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه » « 4 » . وعن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : « كان أبي عليه السلام يقول : قم بالحق ولا تعرض لما فاتك واعتزل ما لا يعنيك وتجنب عدوك واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين والأمين من خشي الله ، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرك ولا تأمنه على أمانتك ، واستشر في أمورك الذين يخشون ربهم » « 5 » . وعن محمد بن آدم عن أبيه بإسناده رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي لا تشاور جباناً فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاور حريصاً فإنه يزين لك شرهاً ، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن » « 6 » . وفيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر : « وانصح المرء إذا استشارك » « 7 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 98 ب 48 ح 1 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 304 المجلس 50 ح 8 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 220 ب 8 ف 6 في فضل الأولاد . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 99 ب 48 ح 8 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 31 - 32 ب 16 ح 15564 . ( 6 ) علل الشرائع : ج 2 ص 559 ب 350 ح 1 . ( 7 ) الأمالي للطوسي : ص 31 المجلس 1 ح 31 .