السيد محمد الحسيني الشيرازي

393

الفقه ، الرأي العام والإعلام

--> 9 - أنكر الجميل على نور الدين زنكي - الذي كان سببا في سيطرته على مصر - والذي طلب منه الزحف على الصليبيين ثم ختم إنكاره للجميل أن قتل ابن الزنكي ، حاكم حلب البالغ من العمر اثنتي عشر سنة ثم زنا بزوجة زنكي ليلتين ، نكاية بزوجها . 10 - هيأ الظروف لأولاده وورثته لتنفيذ ما عجز هو عن تنفيذه عندما سلموا القدس للصليبيين في عهد فردريك الثاني سنة 655 ه‍ ، وكذلك بقايا أنطاكيا وطرابلس وعكا والناصرة وغيرها . يقول الباحث حسن الأمين في كتابه صلاح الدين الأيوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين : ص 132 - 133 ما نصّه : « ففي سنة 638 ه‍ ، سلّم الصالح إسماعيل صاحب دمشق للصليبيين صيدا وهونين وتبنين والشقيف ؛ ليساعدوه على ابن أخيه الصالح أيوب صاحب مصر . وفي سنة 625 ه‍ ( شباط سنة 1229 م ) ، سلّم الكامل والأشرف ولدا العادل أخي صلاح الدين ، سلّما القدس وما حولها للملك الصليبي فردريك الثاني ، وسلّماه معها الناصرة وبيت لحم وطريقا يصل القدس وعكا . ويصف ابن الأثير وقع هذه الرزية على العالم الإسلامي بقوله : واستعظم المسلمون ذلك وأكبروه ووجدوا له من الوهن والتألم ما لا يمكن وصفه » .