السيد محمد الحسيني الشيرازي
33
الفقه ، الرأي العام والإعلام
هذه المراقد فإنهم يتربّصون بالوهابية الدوائر للانقضاض عليهم وتخليص المراقد الشريفة من عدوانهم المستمر . من هنا يمكننا القول : إنّ الرأي العام الباطني له تأثير أيضا ، وليس من الصحيح القول : ما فائدة أن يكون الناس إلى جانبك في الباطن وضدّك في الظاهر ؟ ! . وفي قبال الرأي العام الباطني هناك الرأي العام الظاهري ، وهو أن يكون الشعب قد استطاع بوسائل الإعلام المختلفة أن يعبّر عن رأيه في موضوع معيّن كتعبير الأفراد في المجتمعات الديمقراطية ، وهذا الرأي العام يسمى بالحقيقي ، فهو يبقى ما دامت الميول النفسية قائمة ، فإذا ذهبت الميول النفسية لا يسمى الرأي العام حقيقيا ، وإنّ الناس لا يعملون بهذا الرأي العام ، نعم قد يصبح صغيرا لخوف ذهاب إصلاح أو طمع في مال أو سلطة وما أشبه ذلك . والذين يريدون تكوين الرأي العام يجب عليهم أن يعملوا بالأمرين ، بمعنى : أن يكوّنوا الميول الداخلية الكامنة في النفس الإنسانية ثمّ بعد ذلك يظهروا تلك الميول إلى الخارج ، وكما أنّ لكلّ شيء أثر من الآثار يعرّف مستقبل تلك الأشياء ، كذلك للرأي العام آثار مستقبلية ، أي نعرف الرأي العام المستقبلي بالأسباب التي تكوّن الرأي العام ، ويكون ذلك أساسا للرأي العام ، فمن طريق الدراسة والتحويل والمقارنة وما أشبه ذلك يمكن أن نفهم الرأي العام
--> أسد والدة الإمام علي عليه السّلام وقبر السيدة خديجة بنت خويلد وقبر آمنة بنت وهب وقبر أبي طالب وعبد المطلب وعبد مناف ، وكذلك هدموا قبر نبي اللّه يسع في القطيفية وقبر السيدة حواء في جدّة ، وهدموا أكثر من أربعين مسجدا كما وهدموا الآثار الإسلامية كباب خيبر وبيت الأحزان والبيت الذي ولد فيه الرسول الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلم وبيت الإمام الصادق عليه السّلام عن هذا الموضوع راجع موسوعة العتبات المقدسة : قسم مكة : ج 2 ص 276 وقسم المدينة : ج 3 ص 253 وص 280 وص 289 - 328 لجعفر الخليلي وكتاب قبور أئمة البقيع قبل تهديمها للسيد عبد الحسين الحيدري .