السيد محمد الحسيني الشيرازي

317

الفقه ، الرأي العام والإعلام

الرضا عليه السّلام : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميّز فينا كل حق وباطل * ويجري على النّعماء والنّقمات « 1 »

--> أدور على من يصلبني عليها ، فما أجد من يفعل ذلك » . وقد اكتتب هذه القصيدة في ثوب وأحرم فيه ، ثم أوصى بأن يكون في أكفانه كما ذكر ذلك صاحب الأغاني . من مؤلفاته : ديوانه الشعري الذي يحتوي على 1176 بيتا شعريا ويسمى طبقات الشعراء ، وكتاب الواحدة في مثالب العرب ومناقبها . وعن ترجمة دعبل الخزاعي راجع : أعيان الشيعة : ج 6 ص 400 ، ديوان دعبل الخزاعي : ص 143 ، تحقيق عبد الصاحب عمران ، ديوان دعبل الخزاعي شرح ضياء الأعلمي ، تاريخ بغداد : ج 8 ص 382 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : ج 11 ص 99 ، مرآة الجنان لعبد اللّه بن أسعد اليمني : ج 2 ص 145 ، مجالس المؤمنين للتستري المجلس التاسع ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد الصدر ص 193 وص 257 ، تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان : ج 2 ص 39 ، خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للحسن بن يوسف الحلي ص 70 ، الموسوعة العربية الميسرة والموسعة : ج 4 ص 1685 ، أدباء العرب في الأعصر العباسية : ج 2 ص 113 ، تاريخ الأدب العربي لحنّا فاخوري : ص 499 ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 266 وص 271 ، شذرات الذهب : ج 2 ص 110 ، الشعر والشعراء لابن قتيبة : ص 539 ، تاريخ دمشق : ج 17 ص 245 ، الأعلام للزركلي : ج 3 ص 18 . ( 1 ) وهما بيتان من القصيدة التائية من البحر الطويل ، وعدد أبياتها مائة وعشرون بيتا ، وفي كتاب شرح قصيدة دعبل التائية للميرزا محمد كمال الدين عدد أبياتها مائة وواحد وعشرين بيتا ، وفي الذريعة انها مائة وثلاثة وعشرون بيتا . ومطلع القصيدة : تجاوبن بالأرنان والزّفرات * نوائح عجم اللّفظ والنّطقات وقال ياقوت الرومي الحموي في معجم الأدباء أنّ مطلعها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات ويمكن الجمع بين القولين أن دعبل عندما أنشد قصيدته ابتدأ من البيت الثلاثين ( مدارس آيات . . . ) وهذا ما يؤيده ابن شهرآشوب في المناقب : ج 3 ص 450 وابن الفتال النيسابوري في روضة الواعظين : ص 194 . والبيتان اللذان ذكرهما المؤلف قدس سره هما البيت 102 و 103 من القصيدة .