شمس الدين السخاوي

66

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

أبوه فأسمعه على الولي العراقي وابن الجزري والفوي والواسطي والزين القمني والكلوتاتي وشيخنا ، ومما سمعه من لفظ الأولين المسلسل وكذا سمعه على الرابع وعليه وعلى الأول جزء الأنصاري في آخرين وأجاز له جماعة من أصحاب الميدومي وابن الخباز وغيرهما ، وتفقه بالشرف السبكي والعلاء القلقشندي والونائي ولمناوي وكذا أخذ في الفقه عن والده وشيخنا والقاياتي والعلم البلقين ، وأكثر من ملازمة البرهان بن خضر في الفقه بحيث أخذ عنه التنبيه والحاوي والمنهاج وجامع المختصرات إلا نحو ورقتين من أول الجراح من الأخير فقرأهما على ابن حسان ، وأخذ العربية عن والده والقلقشندي وابن خضر والأبدي والشمس الحجازي والبدرشي وابن قديد والشمني وأبي الفضل المغربي ، والصرف عن والده والفرائض والحساب عن الحجازي وأبي الجود والبوتيجي ، وأصول الفقه عن القلقشندي وابن حسان والأبدي والشمني وأصول الدين عن الآبدي والمغربي والعز عبد السلام البغدادي والمعاني والبيان عن الشمني ، والمنطق عن القلقشندي وابن حسان والأبدي والمغربي والتقي الحصني وطاهر نزيل البرقوقية ، والطب عن الزين ابن الجزري والميقات عن الشمس الطنتدائي نزيل البيبرسية والجيب عن العز الونائي والكتابة عن الزين بن الصائغ وتدرب في صناعة الحبر ونحوها والنشابة عن الأسطا حمزة وبيغوت وطرفا من لعب الدبوس والرمح عن ثانيهما والميقات عن الشمس الشاهد أخي الخطيب دراية والشاطر شومان وصنعة النقطة وابداب المساحة عن أحمد بن شهاب الدين وتفنن فيما ذكرته في غيره حتى برع في سبك النحاس ونقل المبارد وعمل ريش الفصاد والزركش بحيث لا أعلم الآن من اجتمع فيه وليس له في كثير من الصنائع أستاذ بل بعضها بالنظر ومع ذلك فهو خامل بالنسبة لغيره ممن هو دونه بكثير . وقد تصدى للإقراء بالأزهر على رأس الخمسين وأقرأ فيه كتبا في فنون ، وحج غير مرة وجاور بالمدينة النبوية في سنة ست وخمسين وأقرأ بها أيضا كتبا في فنون وزار بيت المقدس والخليل ودخل الإسكندرية ومنوف والمحلة ودمياط ورسخ قدمه بها من سنة إحدى وستين وهلم جرا وانتفع به جماعة من أهلها وصار يتردد أياما من الأسبوع لفارسكور للتدريس بمدرسة ابتناها البدر بن شعبة ، وفي غضون ذلك حج عن زوجة للأمير تمراز وسمعته بعد عوده يقول إن فريضة الحج سقطت عنا لعدم الاستطاعة واستقر به الأشرف قايتباي في تدريس مدرسته هناك ثم في مشيخة المعينية بعد وفاة الجديدي بعد