شمس الدين السخاوي

29

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

على الشريف عبد الرحمن الفاسي وابن صديق والمراغي والجمال بن ظهيرة والزين الطبري والولي العراقي حين قدمها وعلي بن مسعود بن علي بن عبد المعطي في آخرين وبالمدينة على المراغي أيضا والرضى أبي حامد المطري ورقية ابنة ابن مزروع وجماعة وكتب بخطه الكثير لنفسه ولغيره وأقرأ الأطفال مدة وعكف بالمسجد الحرام يقرئ ويدرس ويفيد فعم الانتفاع ، وباشر مشيخة الباسطية هناك حين أعرض عنها الشيخ عمر الشيبي بعد أن كان أحد صوفيتها وحدث سمع منه الفضلاء وممن قرأ عليه شيخنا الأمين الأقصرائي تلا عليه لأبي عمرو في بعض مجاوراته ولقيته بمكة فحملت عنه الكثير ، وكان إماما فاضلا مفننا خيرا دينا ساكنا متواضعا ذا سمت حسن ونسمة لطيفة بالجرم وانجماع وملازمة للعبادة والإقراء والطواف محبا إلى الناس قاطبة مبارك الإقراء . وقد وصفه شيخنا بالشيخ القدوة الفاضل الأوحد الفقيه . مات في صبح يوم الأربعاء رابع عشر ذي القعدة سنة ثلاث وستين بمكة ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا . 77 أحمد بن علي بن عمر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محرز الشهاب بن النور بن السراج الصندفي المحلى المالكي سبط الشيخ أبي بكر الطريني ويعرف بابن محرز . ممن أخذ عني بالقاهرة . 78 أحمد بن علي بن عمر بن كنان شهاب الدين العيني الأصل المدني الشافعي والد الفخر يعني الآتي هو وأبوه أيضا كان يذكر أنه ينتسب للزبير بن العوام ووصل نسبه به . ولد بالمدينة ونشأ بها فحفظ القرآن وغيره وقرأ على ابن الجزري طيبته من حفظه وأجاز له وكذا سمع على النور المحلى سبط الزبير في سنة عشر بعض الاكتفاء للكلاعي . وكان خيرا متعبدا منجمعا عن الناس كثير التلاوة تحول في آخر عمره لمكة فدام بها إلى أن مات في يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وستين بمكة ودفن بجوار والده في المعلاة رحمه الله وإيانا . 79 أحمد بن علي بن عمر شهاب الدين القاهري نزيل مكة ويعرف بابن الشوا . عامي تعلق على المتجر فحصل قدرا ولم يكن بالمرضي . مات في ليلة الخميس رابع جمادى الثانية سنة ثمان وثمانين بمكة وقد قارب السبعين وهو الذي لفت خالي عن طريقة والده إلى التجارة وركب به البحر متوغلا في البلاد حتى قيل إنه أتلفه فالله قبيله . 80 أحمد بن علي بن عواض الشهاب التروجي ثم السكندري الحنفي ويعرف بابن عواض . حفظ فيما قيل الكنز واشتغل بالتجارة وبذل في قضاء الإسكندرية ثلاثة