شمس الدين السخاوي
269
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
ممن قدم رفيقا له في الحلب مات فيما قرأته بخط صهره النظام في نصف ليلة الجمعة ثامن عشر رمضان سنة أربع وأربعين وقد أسن فأكمل الدين مات في سنة ست وثمانين من ذكر القرن . 836 أركماس الظاهري برقوق . عمل نائب القلعة دمشق في أيام الظاهر ططر ثم قدم الأشرف برسباي بالقاهرة ثم عمله رأس نوبة ثم دوادارا كبيرا وطالت أيامه وتزايدت بالمفاصل الأمة مع ضخامته وعلو مكانته ولكنه لم يكن يعرف اللغة التركية فضلا عن العربية ولما استقر الظاهر جقمق بقاه على الدوادارية الكبرى وفهم عدم استبقائه فبادر إلى الاستغفار والإذن له في الإقامة بدمياط فأجيب فأقام به مدة ثم عاد إلى القاهرة فأكرمه إكراما زائدا ، ولزم بيته حتى مات في شوال سنة أربع وخمسين وقد زاد على السبعين وصلى عليه السلطان بمصلى المومني وكان دينا عاقلا ساكنا رحمه الله . 837 أركماس من طرباي الأشرف قايتباي أحد خاصكيته ثم أبعده لنيابة طرابلس ثم نقله لدواداريته بحلب بعد قتل ازدمر نائب طرسوس ثم لدواداريته بالشام بعد موت جانبك الطويل وسافر مع المجردين . أركماس المؤيدي هو من صفر الماضي قريبا . 838 أركماس النوروزي أمير شكار . أصله من مماليك نوروز الحافظي ويلقب بالجاموس أيضا تأمر في الأشرفية برسباي عشرة وصار أمير شكار ثم ولي الكشف بالوجه القبلي غير مرة إلى أن قتل بالصعيد الأعلى في محاربة الزنج سنة خمس وأربعين تقريبا . أركماس اليشبكي . هو الطويل : أركماس الجاموس هو النوروز قبله . 839 أركماس دوادار يلبغا المظفري قبل استقراره في الأتابكية ثم دوادار يشبك الأعرج الساقي أتابكية كان حسن السياسة عارفا بالأمور مشكور السيرة قليل الشر ، وولي نظر الأوقاف بعد موت قطلوبغا حجى ، مات في المحرم سنة إحدى وأربعين ، قاله شيخنا في أنبائه . 840 أرنبغا بضم الهمزة والموحدة بن عقبة المكي الباني ، مات بها في المحرم سنة ثلاث وتسعين وكأنه سمي بذلك لمجيء تركي أو تأمره عند ولاته والظاهر أنه الآتي قريبا . أرنبغا الحافظي ، في الذي بعده . 841 أرنبغا الظاهري برقوق . عمل أمير عشرة ، ومات في حياة أستاذه في يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة سنة إحدى . أرخه العيني ونسبه أرنبغا الحافظي . واقتصر شيخنا على اسمه أرنبغا فيمن مات من الأمراء أو ذبح . 842 أرنبغا اليونسي الناصري فرج عمل أمير عشرة ورأس نوبة في أيام الأشرف