شمس الدين السخاوي
218
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
603 أحمد بن محمد الشهاب الكنجي الدمشقي . مات في يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين بالمدرسة الرواحية وقد قارب الثمانين ودفن قبلي الشيخ حماد من مقبرة الباب الصغير ، وكان صالحا تاليا أحد شيخي الإقراء بالمدرسة الكلاسة وشيخ السمع بمحراب المالكية في جامع دمشق . 604 أحمد بن محمد الشهاب المتيجي السكندري المالكي ثم الشافعي والد أبي القسم الآتي . أخذ القراءات عن بلديه الشهاب بن هاشم وكذا اشتغل في الفقه مالكيا والعربية وغيرهما وارتحل إلى القاهرة فأخذ عن الزين القمني والبرهان بن حجاج الأبناسي وشيخنا والقاياتي وآخرين ، وسمع في بلده على الكمال بن خير وبمكة على التقي بن فهد وكان فاضلا دينا تصدى للإقراء ببلده ثم بفوة وانقطع بها حتى مات بعد أن كف وعمر . وممن أخذ عنه النور علي بن سليمان الحوشي وكذا الشمس النوبي وأجاز له في سنة اثنتين وسبعين . 605 أحمد بن محمد الشهاب المريني بفتح ثم تخفيف المغربي المالكي قاضيهم بدمشق وكان ينوب فيها عن الشهاب التلمساني ثم ابن عبد الوارث ثم استقل بعده واستمر حتى مات ، وكذا كان ممن ناب في نظر البيمارستان بدمشق عن الجمال الباعوني وفي القضاء بالقاهرة عن قاضيها وجلس بجامع الصالح ، ويذكر بمشاركة في الفقه والعقليات مع سلامة فطرة وعفة بحيث يعتقد مع التثبت إلا في أوقاف المالكية فينسب لتقصير فيها وكأنه لبذله حين يرام عزله . مات في سنة ست وتسعين أو التي بعدها على ما تحرر عن سن عالية وله ابن الله يصلحه . 606 أحمد بن محمد الشهاب الواسطي المناوي . ممن أخذ عني بالقاهرة . أحمد بن محمد الشهاب الواسطي الأصم : مضى فيمن جده أبو بكر بن محمد بن سعد الله . 607 أحمد بن محمد الشهاب اليغموري . ولي الحجوبية وشد الدواوين بدمشق وكان مشهورا بمعرفة المباشرة . قاله شيخنا في أنبائه قال ورأيته عند جمال الدين الأستادار وكان يظهر محبة العلماء وتعجبه مباحثتهم ويفهم جيدا . مات في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة . أحمد بن محمد النجم والشهاب البامي . مضى فيمن جده أحمد بن محمد بن أحمد بن قريش . أحمد بن محمد أبو طاهر الخجندي . مضى في ابن محمد بن محمد بن محمد بن محمد . 608 أحمد بن محمد أبو العباس الشلقي بمعجمة مفتوحة ثم لام مكسورة . يروي عن الجمال الريمي وغيره وصار أحد المفننين بتعز . مات في حدود الثلاثين قال العفيف وقدر رويت عنه إجازة .