شمس الدين السخاوي
191
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
بعدها على التقي المقريزي ويحيى بن محمد المغربي الشاذلي والعلم أحمد الأخنائي وأبي القسم النويري المالكية والزين بن عياش وأبي شعر الحنبلي ومحمد بن إبراهيم العجمي والسفطي وابني الأقصرائي وابني الضياء ومحمود بن محمد بن أحمد الموسوي الخوافي وأجازوه إلا الثاني والثالث وأحضر على ابن الجزري وسمع على الشهاب المرشدي وأبي شعر والمقريزي وأبي المعالي الصالحي وأبي الفتح المراغي والأهدل والتقي بن فهد والشوائطي وابن الديري والمحب المطري والجمال الكازروني في آخرين بمكة والمدينة وبعض ذلك بقراءته وأجاز له التقي الفاسي وابن سلامة والنور المحلي والشمس الشامي والنجم بن حجي وابنا ابن بردس والقبابي والتدمري وعائشة ابنة ابن الشرائحي وآخرون منهم شيخنا وأخذ الفقه عن أبيه والكمال الأسيوطي بحيث عليه جل الحاوي وأكثر ذلك بقراءته وقال أنها قراءة بحث وإجادة وإتقان وإفادة وأذن له في إقرائه وتدريسه بعد التحرير والمراجعة والتثبت والمطالعة والشمس بن عبد العزيز الكازروني بحثه عليه بتمامه وأذن له في إقرائه والشمس الأقفهسي قرأ عليه الأعلام بما يتعلق بالتقاء الختانين من الأحكام وتنوير الدياجير بمعرفة أحكام المحاجير كلاهما من تأليفه بحثا ومقابلة وأذن له أيضا في إقرائهما وروايتهما والمعاني والبيان عن الشمس بن سارة قرأ عليه التلخيص بتمامه وأذن له في إقرائه وقال أنها قراءة بحث وتحقيق وكذا أخذ في المعاني أيضا عن الكريمي وعنه وعن الأهدل وابن الهمام وأبي الفضل المغربي وابن قديد وأبي القسم النويري أخذ أصول الفقه بحث على ثانيهم فيه المنهاج وشرحه للأسنوي وعن الآخرين أخذ في العربية وكذا بحث على فقيهه ومؤدبه الشوائطي في أبواب من الألفية والملحة بحثا دل على سرعة فهم وجودة إدراك في آخرين وعن محمود الخوافي أخذ أصول الدين قرأ عليه العقائد للنسفي بحثا والتصوف عن البلاطنسي قرأ عليه بحثا منهاج العابدين للغزالي وقال أنها قراءة بحث اطلع بها على مقاصد الكتاب ووقف بها على ما فيه من اللباب وسمع عليه فاتحة العلوم للغزالي أيضا وأجاز له وناب في القضاء بمكة عن أبيه في سنة سبع وأربعين بإشارة صاحبنا النجم بن فهد ثم استقل به بعد وفاته إلى أن انفصل بابن عمه البرهاني ثم أعيد بعد مدة مع استمرار أموال الأيتام والغائبين تحت يد المنفصل بعد إحضارها ومشاهدتها ثم أضيف إليه نظر الحرم ورباط السدرة ورباط كلاله وميضأة بركة وقضاء جدة ، ثم انفصل عن كل ذلك بعد يسير إلى أن مات وقد درس وأفتى وحدث وصنف جزءا رد فيه على ابن عمه الخطيب فخر الدين أبي بكر أماكن من تصنيفه في الدماء وقفت