قدرت الله وجداني فخر

96

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

( وإلّا ) يكن ثبوته ( 1 ) بالبيّنة ، بل بإقرارهما ( 2 ) وإصابتهما الحجارة على ذلك القول ( 3 ) ( لم يعادا ) اتّفاقا ( 4 ) ، وفي رواية ماعز ( 5 ) أنّه لمّا أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله برجمه ( 6 ) هرب من الحفيرة ، فرماه الزبير بساق بعير ، فلحقه القوم فقتلوه ( 7 ) ، ثمّ أخبروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بذلك ( 8 ) ، فقال : « هلّا تركتموه ( 9 ) إذ هرب يذهب ، فإنّما هو ( 10 ) الذي أقرّ على نفسه » ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أما لو كان عليّ حاضرا لما ضللتم » ( 11 ) ، . . .