قدرت الله وجداني فخر
170
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
فيدرأ الحدّ بها ( 1 ) . ولو ادّعى ( 2 ) الإكراه من غير مولاه فالظاهر أنّه ( 3 ) كغيره وإن كانت العبارة ( 4 ) تتناوله ( 5 ) بإطلاقها ( 6 ) . ( ولا فرق ) في ذلك ( 7 ) كلّه ( بين المسلم والكافر ) ، لشمول الأدلّة ( 8 ) لهما ( 9 ) .