قدرت الله وجداني فخر

106

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

الفتوى ذلك ( 1 ) ، لأنّ ما تاب عنه ( 2 ) فاعله سقط حقّ اللّه منه ، بناء على وجوب ( 3 ) قبول التوبة ، فلم يبق للّه عليه ( 4 ) حدّ . ويظهر من الخبر الثاني ( 5 ) عدم الفرق ، لأنّه ( 6 ) قال في آخره ( 7 ) : « فانصرف الناس ما خلا أمير المؤمنين عليه السّلام والحسنين عليهما السّلام » ، ومن البعيد