قدرت الله وجداني فخر
361
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
أمّا الأوّل ( 1 ) فلأنّ المسلمين يتوارثون بهما ( 2 ) حيث تقع الشبهة ، وهي ( 3 ) موجودة فيهم ( 4 ) . وأمّا الثاني ( 5 ) فلقوله تعالى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ( 6 ) ، وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ( 7 ) ، وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ( 8 ) ، ولا شيء من الفاسد بما أنزل اللّه ( 9 ) ولا بحقّ ولا بقسط ، وهذا ( 10 ) هو الأقوى . وبهذه ( 11 ) الحجّة احتجّ أيضا ابن إدريس على نفي الفاسد منهما ( 12 ) ، و