قدرت الله وجداني فخر

310

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

لأنّه ( 1 ) غير مستحقّ له عندنا ( 2 ) ، فلو دفعه ( 3 ) إليه دافع اختيارا كان ضامنا له . ولو أمكنه ( 4 ) دفعه عنه ببعضه وجب ، فإن لم يفعل ( 5 ) ضمن ما كان يمكنه ( 6 ) منعه منه . ولو أخذه ( 7 ) الظالم قهرا فلا ضمان على من كان بيده ( 8 ) .