قدرت الله وجداني فخر
154
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
والمراد بثيابه ما كان يلبسها ( 1 ) أو أعدّها للّبس وإن لم يكن لبسها ( 2 ) ، لدلالة العرف على كونها ( 3 ) ثيابه ( 4 ) ولباسه ، وثياب ( 5 ) جلده على ما ورد في الأخبار ( 6 ) . ولو فصّلت ( 7 ) ولم تكمل خياطتها ففي دخولها وجهان ، من إضافتها ( 8 ) إليه بذلك ( 9 ) ، ومن ( 10 ) عدم صدق كونها ثيابا . . .