قدرت الله وجداني فخر
59
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
ولو كان ما رواه ( 1 ) حقّا لما جعله ( 2 ) رأيا له ، ومع ذلك ( 3 ) فقد اختلف سند الرواية عنه ، فتارة أسندها إلى رفاعة وأخرى إلى زرارة ، ومع ذلك نسبه ( 4 ) إلى نفسه . والعجب من الشيخ - مع دعواه الإجماع المذكور ( 5 ) - أنّه قال : إنّ إسناده إلى زرارة وقع نصرة لمذهبه ( 6 ) الذي أفتى به لمّا رأى أنّ أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه . قال ( 7 ) : وقد وقع منه ( 8 ) من العدول عن اعتقاد مذهب الحقّ إلى الفطحيّة ما هو معروف ، والغلط في ذلك ( 9 ) أعظم من