قدرت الله وجداني فخر
442
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ ( 1 ) ، وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ( 2 ) . فالأولى في توجيه عدم لزوم شيء في المسألة ( 3 ) أن يقال - على تقدير النصب - : يحتمل كونه ( 4 ) على الاستثناء من المنفيّ ، فيكون إقرارا بتسعين ، وكونه ( 5 ) من المثبت ، والنفي ( 6 ) موجّه إلى مجموع الجملة ، فلا يكون إقرارا بشيء ، فلا يلزمه ( 7 ) شيء ، لقيام الاحتمال ( 8 ) واشتراك ( 9 )