قدرت الله وجداني فخر

422

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

أمّا جوابه ب‍ « نعم » فظاهر ، لأنّ قول المجاب ( 1 ) إن كان خبرا فهي ( 2 ) بعده حرف تصديق ، وإن كان استفهاما محذوف الهمزة ( 3 ) فهي بعده ( 4 ) للإثبات والإعلام ، لأنّ الاستفهام عن الماضي إثباته ( 5 ) ب‍ « نعم » ونفيه ( 6 ) ب‍ « لا » . و « أجل » مثله ( 7 ) . وأمّا « بلى » فإنّها وإن كانت لإبطال النفي ( 8 ) إلّا أنّ الاستعمال العرفيّ ( 9 ) جوّز وقوعها في جواب الخبر المثبت ك‍ « نعم » ، والإقرار جار عليه ( 10 ) لا على دقائق اللغة .