قدرت الله وجداني فخر
398
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
( ولا فرق ) في الإبهام والرجوع إليه في التفسير ( بين قوله : عظيم أو كثير ) ، لاشتراكهما في الاحتمال ( 1 ) . ( وقيل ) - والقائل الشيخ وجماعة - بالفرق و ( أنّ الكثير ( 2 ) ثمانون ) كالنذر ، للرواية ( 3 ) الواردة به ( 4 ) فيه ، والاستشهاد ( 5 ) بقوله تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ ( 6 ) .