قدرت الله وجداني فخر
377
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
وقد يشكل البطلان في الأوّل ( 1 ) بأنّ الصيغة قبل التعليق تامّة الإفادة لمقصود الإقرار ، فيكون التعليق بعدها ( 2 ) كتعقيبه بما ينافيه ( 3 ) ، فينبغي أن يلغو المنافي ( 4 ) لا أن يبطل الإقرار . والاعتذار ( 5 ) بكون الكلام كالجملة الواحدة لا يتمّ إلّا بآخره ( 6 ) وارد ( 7 ) في تعقيبه بالمنافي مع حكمهم ( 8 ) بصحّته . وقد يفرق بين المقامين ( 9 ) . . .