قدرت الله وجداني فخر
314
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
أو غيره ( 1 ) ، ( أو خالفت صفاته ( 2 ) صفاته ) ، لأنّ ذلك ( 3 ) لا مدخل له في الإلحاق ، والخالق على كلّ شيء قدير ، والحكم ( 4 ) مبنيّ على الظاهر ، ويلحق الولد بالفراش دون غيره ( 5 ) . ولو لم يجد من علم انتفاءه من ( 6 ) يلاعن بينهما لم يفده نفيه ( 7 ) مطلقا ( 8 ) . وفي جواز التصريح به ( 9 ) نظر ، . . .