قدرت الله وجداني فخر

257

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

اعترف بإرادته ( 1 ) حكم عليه به ، وإن ادّعى ( 2 ) عدمه قبل ، بخلاف ما لو سمع منه ( 3 ) الصيغة الصريحة ، فإنّه ( 4 ) لا يقبل منه دعوى عدم القصد ، عملا بالظاهر ( 5 ) من حال العاقل المختار ، وأمّا فيما بينه ( 6 ) وبين اللّه تعالى فيرجع إلى نيّته . [ لو كنى بقوله : لا جمع رأسي ورأسك مخدّة وقصد الإيلاء ) ] ( ولو كنى ( 7 ) بقوله : لا جمع رأسي ورأسك مخدّة ( 8 ) ، أو لا ساقفتك ) بمعنى لا جمعني وإيّاك سقف ( وقصد الإيلاء ) أي الحلف على ترك