قدرت الله وجداني فخر
232
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
لظاهر قوله تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ( 1 ) ، إذ الظاهر منه ( 2 ) الوطء ، كما في قوله تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ * ( 3 ) وإن كان ( 4 ) بحسب اللغة أعمّ منه ، حذرا ( 5 ) من الاشتراك . ولا يرد ( 6 ) استلزامه النقل والاشتراك خير منه ، لأنّا نجعله ( 7 ) متواطئا