قدرت الله وجداني فخر

189

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

يكون في ذمّتها ، فإذا ادّعت ( 1 ) كونه في ذمّة غيرها لم تسمع ، لأصالة عدم انتقاله ( 2 ) عن ذمّتها . وعلى الأوّل ( 3 ) لا عوض عليها ولا على زيد إلّا باعترافه ( 4 ) ، وتبين ( 5 ) منه بمقتضى دعواه ( 6 ) . ومثله ( 7 ) ما لو قالت : بل خالعك فلان ، والعوض عليه ، لرجوعه ( 8 ) إلى إنكارها الخلع من قبلها ، أمّا لو قالت ( 9 ) : خالعتك على ألف ضمنها ( 10 ) فلان