قدرت الله وجداني فخر

18

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

فاستحقّت ( 1 ) الحمل أو الفحل ، ( ثمّ إحدى وستون فجذعة ) بفتح الجيم والذال ، سنّها أربع سنين إلى خمس ، قيل : سمّيت بذلك لأنّها تجذع مقدّم أسنانها أي تسقطه ، ( ثمّ ستّ وسبعون ففيها بنتا ( 2 ) لبون ، ثمّ إحدى وتسعون ) وفيها ( حقّتان ، ثمّ ) إذا بلغت ( 3 ) مائة وإحدى وعشرين ف‍ ( في كلّ خمسين حقّة ، وكلّ أربعين بنت لبون ) وفي إطلاق المصنّف الحكم بذلك ( 4 ) بعد الإحدى وتسعين نظر ( 5 ) لشموله ( 6 ) ما دون ذلك ( 7 ) ، ولم يقل أحد بالتخيير قبل ما ذكرناه ( 8 ) من النصاب ، فإنّ من جملته ( 9 ) ما لو كانت مائة وعشرين ، فعلى إطلاق العبارة فيها ثلاث بنات لبون وإن لم تزد الواحدة ، ولم يقل بذلك أحد من الأصحاب ، والمصنّف قد نقل في الدروس وفي البيان أقوالا نادرة وليس من جملتها ( 10 ) ذلك ، بل اتّفق الكلّ على أنّ النصاب بعد الإحدى وتسعين لا يكون أقلّ من مائة