السيد محمد حسين الطهراني
51
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
من أنَّني اقتل واصلب لما دفعتها إليك وكنتُ بها ضنيناً . ولكنّي أعلم أنَّ قوله حقّ أخذه عن آبائه ، وأنَّه سيصحّ ، فخفتُ أن يقع مثل هذا العلم إلى بني اميّة ، فيكتموه ويدّخروه في خزائنهم لأنفسهم ، فاقبضها واكفنيها وتربّص بها ، فإذا قضي الله من أمري وأمر هؤلاء القوم ما هو قاضٍ فهي أمانة لي عندك ، حتّى توصلها إلى ابْنَيْ عمّي محمّد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام فإنَّهما القائمان بهذا الأمر بعدي . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد