السيد محمد حسين الطهراني
102
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
الضَّلَالَةِ بِالهُدَى ، وَأعْطَانَا البَصِيرَةَ بَعْدَ العَمى « 1 » . فمهما كنّا فنحن عباد مملوكون للّه ، وكلّ ما يحصل لنا فهو بيد الله ، فكيف نعجب بأنفسنا إذَاً ؟ ! وكيف يكون لنا في ذواتنا شعور بعدم الحاجة إلى الرعيّة في الأمور الاجتماعيّة ؟ ! لقد كان هذا إجمال الخطبة التي ذكرها أمير المؤمنين عليه السلام . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد
--> ( 1 ) « نهج البلاغة » بتعليقة الدكتور صبحي الصالح ، ص 332 ، الخطبة 216 ؛ ومن الطبعة المصريّة بتعليقة الشيخ محمّد عبده ، ج 1 ، ص 433 ، الخطبة 214 .