السيد محمد حسين الطهراني
141
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
الأمر سيّئة جدّاً . وهذا خلاف صريح للآية القرآنيّة التي تقول : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وذلك في جميع شؤون الولاية ، أعمّ من ولاية الفقيه أو الأمور الولايتيّة التي تحت يده ، مثل مجلس الشوري وأهل الحلّ والعقد ( إذا اعتبرناهم أخصّ من مجلس الشوري كشوري المحافظة على الدستور مثلًا ) وكذلك مجلس الوزراء وسائر المراكز . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد