السيد محمد حسين الطهراني
123
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
--> وطَبْرِس ، معرَّب تَفْرِش ، وهي مدينة بين قم وكاشان وأصفهان . كان من أهل تفرش ، ثمّ توطَّن في مشهد سناباد طوس ، وذهب إلى سبزوار بعد سنة 520 ، وتوفّي في ليلة عيد الأضحى في شهر ذي الحجّة الحرام من سنة 548 ، ونقل نعشه إلى مدينة مشهد المقدّسة ، ودفن قرب مسجد المقتل ( قتلگاه ) . كان هذا الرجل من أعاظم رجال العلم والأدب ، ولم يكن له نظير في علم النحو والعربيّة ، وله كتب أخرى غير « مجمع البيان » ، وينبغي أن يقال له ولابنه ولحفيده - اللذين سيأتي ذكرهما - الطَّبْرِسِيّ ؛ واشتهروا خطأً واشتباهاً بالطَّبَرْسِيّ ، وهو الذي يُدعى بالطَّبْرِسِيّ الكبير . 4 - الطَّبْرِسِيّ : أبو نَصْر رضيّ الدين الحَسَن بن الفَضْل بن الحَسَن صاحب الكتاب الجليل والشريف « مكارم الأخلاق » . وهو ابن صاحب تفسير « مجمع البيان » ؛ وقد صرّحت مصادر الرجال والتراجم أنَّه كان فاضلًا محدّثاً جليلًا . وله كتب أخرى غير « مكارم الأخلاق » . 5 - الطَّبْرِسِيّ : أبو الفَضْل عليّ بن الحَسَن بن الفَضْل بن الحَسَن صاحب كتاب « مشكاة الأنوار » . وقد كتب هذا الكتاب تتمّة وتكميلًا لكتاب والده « مكارم الأخلاق » . تبيّن ممّا ذكر أنَّ صاحب « مجمع البيان » : أبو الفَضْل عليّ بن الحَسَن ، وولده : أبو نَصْر الحَسَن بن الفَضْل ، وحفيده : أبو الفَضْل عليّ بن الحَسَن ، كانوا من تفرش ، فينبغي أن يكون لقبهم الطَّبْرِسِي . وردت تراجم هؤلاء الأجلّاء في « روضات الجنّات » و « أعيان الشيعة » و « الكني والألقاب » و « ريحانة الأدب » . وقد أشبع البحث في « لغتنامة دهخدا » ( « معجم دهخدا » ) فيما يتعلّق بكلمة الطبرسيّ ونسبتهم إليها . 6 - الطَّبرسِيّ : الحاجّ الميرزا حسين النوريّ بن العلّامة الشيخ محمّد تقيّ النوريّ صاحب كتاب « مستدرك الوسائل » و « النجم الثاقب » و « دار السلام » و « اللؤلؤ والمرجان » وكتب أخرى . وكان من أهل مازندران . علماً أنَّ ابن أخته الشهيد المظلوم : آية الله الحاجّ الشيخ فضل الله النوريّ كان معروفاً أيضاً بالطَّبَرْسِيّ ؛ وهو من أهل مدينة نور في مازندران . وينبغي أن يُدعى هذان الشيخان بالطَّبَريّ ؛ والطَّبرسِيّ غلط . وهناك رجال آخرون من أهل العلم والأدب معروفون بالطَّبَرسِيّ ، وقد وردت ترجمتهم في كتب التراجم ، ونكتفي بهذا المقدار مراعاة للإيجاز والاختصار .