السيد محمد حسين الطهراني

69

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ إحدى الآيات القرآنيّة المباركة التي يمكن الاستدلال بها علي ولاية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هذه الآية : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً . « 1 » وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ « مؤمن » و « مؤمنة » جاءا نكرة في سياق النفي ، لذا يفيدان العموم . أي أنّه ليس لرجل مؤمن أو امرأة مؤمنة - سواء كانا في زمان رسول الله أم بعده إلي يوم القيامة - وكلّ من يصدق عليه عنوان المؤمن والمؤمنة بلا فرق بين العرب والعجم ، والأبيض والأسود : ومهما كان وأيّاً كان إذا ما حكم الله ورسوله بأمر في حقّه أو اتّخذا قراراً

--> ( 1 ) الآية 36 ، من السورة 33 : الأحزاب .