السيد محمد حسين الطهراني
258
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
الروايات التي نقلت هذا المتن عن كميل بن زياد . وسائر الروايات عن هذا الشخص . والرجل الثقة لا يعدو هذين الشخصين ، وكلاهما شخصان معتبران . وكذلك ينقل هذه الرواية الشيخ المفيد في « الأمالي » في المجلس التاسع والعشرين . « 1 » وكذلك نقلها أبو نعيم الأصفهانيّ ( جدّ المجلسيّ ) في « حلية الأولياء » . « 2 » وينقل هذا الرواية جدّنا العلّامة محمّد باقر المجلسيّ رضوان الله عليه في « بحار الأنوار » في باب « أصناف الناسِ فِي العِلم وَفَضلُ حُبِّ العُلَماء » عن « الخصال » و « تحف العقول » و « الغارات » و « نهج البلاغة » ويورد عليها شرحاً جيّداً ونافعاً ، ويضيف في آخرها قوله : « وَإنَّمَا بَيّنّا هَذَا الْخَبَرَ قَلِيلًا مِنَ التَّبْيِينِ ، لِكَثْرَةِ جَدْواهُ لِلطَّالِبِينَ ، وَيَنْبَغِي أنْ يَنْظُرُوا فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ بِنَظَرِ الْيَقِينِ ، وَسَنوضِحُ بَعْضَ فَوائِدِهِ فِي كِتَابِ « الإمَامَة » إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . « 3 » ويقع ( كتاب الإمامة في المجلّد السابع من البحار ) يقول المجلسيّ في باب « الاضطرار إلي الحجّة » بعد أن أورد كلام الصدوق في « إكمال الدين » بأسانيده المتعدّدة : « قَدْ مَرَّ هَذَا الْخَبَرُ وَأسانِيدُهُ فِي بَابِ فَضْلِ الْعِلْم » ( والذي هو في الأوّل من « بحار الأنوار » ) . ثمّ يشير هنا إلي أنّه يوجد نظير هذه الرواية في « المحاسن » للبرقيّ
--> ( 1 ) « الأمالي » للمفيد ، طبعة النجف ، ص 146 . ( 2 ) « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 79 و 80 . ( 3 ) « بحار الأنوار » ، طبع كمپاني ، ج 1 ، ص 59 إلي 61 .