السيد محمد حسين الطهراني

239

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

كان هذا هو البحث عن مقبولة عمر بن حنظلة . رواية أبي خديجة الأولي عن « الكافي » و « التهذيب » عن الحسن بن عليّ الرواية الثانية : هي الرواية التي نقلها المشايخ الثلاثة في كتبهم ، يعني « فروع الكافي » و « التهذيب » و « من لا يحضره الفقيه » . وروي في كتاب القضاء من « الكافي » بهذا السند : الحسين بن محمّد ، عن مُعلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي خديجة ، قال : « قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إيَّاكُمْ أنْ يُحَاكِمَ بعْضُكُمْ بَعْضاً إلى أهْلِ الجَوْرِ ! وَلَكِنِ انْظُرُوا إلى رَجُلٍ مِنْكُمْ يَعْلَمُ شَيئاً مِن قَضَائِنَا فَاجْعَلُوهُ بَيْنَكُمْ ، فَإنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ قَاضِياً فَتَحَاكَمُوا إلَيْهِ » . « 1 » وقد أورد الشيخ عين هذه الرواية بنفس السند وبنفس المتن في « التهذيب » بلفظ ( قضايانا ) بدلًا من ( قضائنا ) ، أي أنّه أورده بلفظ « انْظُرُوا إلى رَجُلٍ مِنْكُمْ يَعْلَمُ شَيئاً مِنْ قَضَايَانَا » . « 2 » وقد روي الصدوق أيضاً هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام في « من لا يحضره الفقيه » ، بسند آخر ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، وبنفس هذا المتن ، بلفظ « قضايَانَا » كما في « التهذيب » « 3 » هذه إحدى روايتي أبي خديجة . وهناك رواية أخرى منقولة عن أبي خديجة . وبما أنّ بحثنا في كلتا الروايتين واحد فننقل هذه الرواية أيضاً ، وحينئذٍ نبحث عن الاثنتين . رواية أبي خديجة الثانية عن « وسائل الشيعة » عن الشيخ الطوسيّ عن أبي الجهم نقل الرواية الثانية الشيخ الحرّ العامليّ ، عن محمّد بن الحسن ( الشيخ الطوسيّ ) بإسناده : عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد ،

--> ( 1 ) « فروع الكافي » ج 7 ، كتاب القضاء ، ص 412 ، حديث 4 . ( 2 ) « التهذيب » ج 6 ، كتاب القضايا والأحكام ، ص 219 ، حديث 8 ، تحت رقم 516 . ( 3 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، أبواب القضايا والأحكام ، باب 1 ، ص 1 و 2 .