تقرير بحث السيد الگلپايگاني للجهرمي
373
الدر المنضود في أحكام الحدود
قال : فخرج بها فدفنها في داره ولحق بمعاوية قال : فخرب أمير المؤمنين عليه السلام داره وأجاز عتقهم [ 1 ] .
--> [ 1 ] وسائل الشيعة ج 18 باب 3 من أبواب حد المرتد ح 6 . ثم لا يخفى أن الأسياف جمع سيف بالكسر وهو ساحل البحر ، ذكره في الوافي . وقال المجلسي في الملاذ ج 16 - ص 276 : مجهول . قوله : يسكنون الأسياف اي السواحل ، قال في النهاية : سيف البحر سائله . ثم قال المجلسي : قد أوردت هذه القصة بطولها في كتاب الفتن من كتابنا الكبير ، وساق إلى قوله : قيل لعلي عليه السلام حين هرب مصقلة سبوا ولم تستوف أثمانهم في الرق فقال فقال : ليس ذلك في القضاء بحق ، قد عتقوا إذا أعتقهم الذي اشتراهم فصار مالي دينا على الذي اشتراه . قوله : فأبى أن يقبلها لنقص الثمن وكأنه لعلمه عليه السلام بأنه كان قادرا على أكثر من ذلك وأراد أن يصالح بهذا المبلغ . وفي فتن البحار ص 569 : قيل لعلي عليه السلام حين هرب مصقلة : أردد الذين سبوا ولم يستوف أثمانهم في الرق فقال : ليس ذلك في القضاء بحق قد عتقوا إلى آخر مثل ما نقلناه عن الملاذ . وفي نهج البلاغة خطبة 44 : من كلام له عليه السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية وكان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام وأعتقه فلما طالبه بالمال خاص به وهرب إلى الشام : قبح الله مصقلة فعل فعل السادات وفر فرار العبيد فما أنطق مادحه حتى أسكته ولا صدق واصفه حتى بكته ولو أقام لأخذنا ميسوره وانتظرنا بماله وفوره . التبكيت يعني التقريع . وفي مروج الذهب ج 2 ص 419 فقال علي : قبح الله مصقلة فعل فعل السيد وفر فرار العبيد ، لو أقام أخذنا ما قدرنا على أخذه فإن أعسر أنظرناه وإن عجز لم نأخذه - لم نؤاخذه - بشيء وأنفذ العتق وفي ذلك يقول مصقلة : تركت لنساء الحي بكر بن وائل * وأعتقت سبيا من لؤي بن غالب وفارقت خير الناس بعد محمد * لمال قليل لا محالة ذاهب وقد نقل المجلسي في الفتن ص 569 : واقبل معقل إلى أمير المؤمنين فأخبره بما كان من الأمر فقال : أحسنت وأصبت ووفقت ، وانتظر علي عليه السلام مصقلة أن يبعث بالمال فأبطأ به وبلغ عليا عليه السلام أن مصقلة خلي الأسارى ولم يسألهم أن يعينوه في فكاك أنفسهم بشيء . ثم كتب اليه اما بعد فإن من أعظم الجناية خيانة الأمة وأعظم الغش غش الإمام وعندك من حق المسلمين خمسمائة ألف درهم فابعث بها إلى حين يأتيك رسولي وإلا فاقبل إلى حين تنظر في كتابي فإني قد تقدمت إلى رسولي أن لا يدعك ساعة واحدة بعد قدومه عليك إلا أن تبعث بالمال .