الشيخ محمد حسن المظفر

66

دلائل الصدق لنهج الحق

وفي « كنز العمّال » ، عن النسائي ، وابن ماجة [ 1 ] . ونحوه في بعض الأخبار الآتية . خامسها : الأخبار الدالَّة على رجوع أبي بكر عند وصول عليّ عليه السّلام إليه . . منها : ما رواه أحمد في مسنده [ 2 ] ، عن أبي بكر ، أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بعثه ب « براءة » لأهل مكَّة : لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلَّا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم مدّة فأجله إلى مدّته ، واللَّه بريء من المشركين ورسوله . قال : فسار بها ثلاثا ، ثمّ قال لعليّ : إلحقه ! فردّ عليّ أبا بكر ، وبلَّغها أنت ! ففعل . فلمّا قدم على النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أبو بكر بكى ، قال : يا رسول اللَّه ! حدث فيّ شيء ؟ ! قال : ما حدث فيك إلَّا خير ، ولكن أمرت أن لا يبلَّغه إلَّا أنا أو رجل منّي . وحكاه في « كنز العمّال » بتفسير سورة التوبة [ 3 ] ، عن ابن خزيمة ، وأبي عوانة ، والدارقطني في « الأفراد » . ومنها : ما رواه أحمد أيضا [ 4 ] ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : لمّا نزلت عشر

--> [ 1 ] ص 153 من ج 6 [ 11 / 603 ح 32913 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : السنن الكبرى - للنسائي - 5 / 45 ح 8147 وص 128 ح 8459 ، سنن ابن ماجة 1 / 44 ح 119 . [ 2 ] ص 3 من ج 1 . منه قدّس سرّه . [ 3 ] ص 246 من الجزء الأوّل [ 2 / 417 ح 4389 ] . منه قدّس سرّه . [ 4 ] ص 151 من الجزء الأوّل . منه قدّس سرّه .