الشيخ محمد حسن المظفر

56

دلائل الصدق لنهج الحق

بعدي » ، وقالوا : لا يدلّ على عدم الفصل بينهما حتّى تنتفي خلافة غيره ، كما صنعه القوشجي في ما حكيناه عنه في الخبر الثاني [ 1 ] . وليس هذا الذي أقرّ الفضل بأنّه نصّ بأعظم نصوصيّة من قوله تعالى : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ ا للهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . ) * [ 2 ] الآية ، ولا من حديث الغدير [ 3 ] ، والمنزلة [ 4 ] ، والثّقلين [ 5 ] ، وأشباهها ، ومع ذلك كابروا الضرورة ، وعاندوا الحقيقة ؛ فليتدبّر من يريد لنفسه السلامة ، والقيام بالعذر والحجّة يوم القيامة . * * *

--> [ 1 ] انظر الصفحة 39 من هذا الجزء ؛ وراجع : شرح التجريد : 478 - 479 . [ 2 ] سورة المائدة 5 : 55 . [ 3 ] تقدّم تخريجه في ج 1 / 19 وج 4 / 320 من هذا الكتاب . [ 4 ] تقدّم تخريجه في ج 4 / 305 من هذا الكتاب . [ 5 ] تقدّم تخريجه في ج 2 / 187 ، وسيأتي الكلام عليه في الصفحات 235 - 250 من هذا الجزء .