الشيخ محمد حسن المظفر

5

دلائل الصدق لنهج الحق

تعيين إمامة عليّ بالسّنّة قال المصنّف - رفع اللَّه منزلته - [ 1 ] : 1 - حديث النور وأمّا السنّة : فالأخبار المتواترة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، الدالَّة على إمامته ، وهي أكثر من أن تحصى ، وقد صنّف الجمهور وأصحابنا في ذلك وأكثروا ، ولنقتصر هاهنا على القليل ، فإنّ الكثير غير متناه ؛ وهي أخبار : الأوّل : ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده : قال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : « كنت أنا وعليّ بن أبي طالب نورا بين يدي اللَّه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه آدم قسّم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا ، وجزء عليّ » [ 2 ] .

--> [ 1 ] نهج الحقّ : 212 . [ 2 ] انظر : فردوس الأخبار 2 / 178 ح 4884 ، تذكرة الخواصّ : 50 - 51 نقلا عن أحمد في « الفضائل » ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 9 / 171 وقال : « رواه أحمد في المسند ، وفي كتاب فضائل عليّ عليه السّلام ، وذكره صاحب كتاب ( الفردوس ) وزاد فيه : ثمّ انتقلنا حتّى صرنا في عبد المطَّلب ، فكان لي النبوّة ، ولعليّ الوصيّة » ، جواهر المطالب 1 / 61 وقال : « أخرجه أحمد في المناقب » ، ينابيع المودّة 2 / 490 - 491 ح 379 . وراجع : فضائل الصحابة - لأحمد - 2 / 823 - 824 ح 1130 .