تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي

38

مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )

نعم هناك روايتان [ 1 ] إحداهما رواية قرب الإسناد تدل على جواز شرب أبوال مأكول اللحم على وجه الإطلاق والثانية رواية الجعفري تدل على جواز شرب بول الإبل مطلقا وانه خير من لبنه . ( وفيه ) مضافا إلى ضعف سنديهما ، انه لا بد من تقييدهما بمفهوم موثقة عمار المتقدمة ، وحينئذ فيختص جواز شربها بالتداوي فقط ، على أن رواية الجعفري ليست بصدد بيان . الجواز التكليفي بل هي مسوقة إلى بيان الوجهة الطيبة وان أبوال الإبل مما يتداوى بها الناس ويدل على ذلك قوله « ع » في ذيل الرواية « ويجعل اللّه الشفاء في ألبانها » . دفع توهم قد استدل بعض الأعاظم « 1 » على حرمة شربها بقوله تعالى « 2 » : « وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ » حيث قال : وعندي ان هذا القول هو الأقوى وفي آية تحريم الخبائث غني وكفاية بعد القطع بكون البول مطلقا من الخبائث . ( وفيه ) ان المقصود من الخبائث كل ما فيه مفسدة وردائه ولو كان من الافعال المذمومة

--> الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعي الإبل فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صلحت بطونهم وأبدانهم ثم قتلوا الراعي وساقوا الإبل ، الحديث ، ورواه البخاري في الصحيح ج 1 باب الأبوال ص 67 بأدنى تفاوت . وفي القاموس مادة جوى اجتواه كرهه وأرض جوية غير موافقة ، وفيه ارتهس الوادي امتلأ . وفي ج 1 مسند أحمد ص 293 عن ابن عباس قال رسول اللّه ( ص ) : ان في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم ، وفي القاموس الذربة محركة فساد المعدة . [ 1 ] قرب الإسناد . ان النبي ( ص ) قال : لا بأس ببول ما أكل لحمه . ضعيفة لأبي البختري وهب بن وهب . كا ويب . الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى « ع » يقول : أبوال الإبل خير من ألبانها ويجعل اللّه الشفاء في ألبانها . مجهولة لبكر بن صالح . راجع ج 3 ئل باب 59 جواز شرب بول الإبل من الأطعمة المباحة ، وج 2 كا باب 87 ، من الأطعمة ص 175 ، وج 11 الوافي باب 68 ص 49 وباب 169 ص 92 ، وج 2 التهذيب ص 307 . ( 1 ) المامقاني في حاشيته على المتن . ( 2 ) سورة الأعراف آية 156 .